18 سبتمبر 2011

الفيزياء الخفية !!!

هناك مجموعة من القوانين التي تحكم حياتنا .. لكن لم يسبق لأحد منا أن يدرسها بعناية رغم أنا نلاحظها يومياً في حياتنا
إلا أن بعض الغربيين لاحظوها كما لاحظناها لكنهم دونوها و قننوا ما تيسر منها -و سوف تدرك بعد أن تقرأها أنها قابلة للإجتهاد حتى الآن- !!
و قد اشتهرت هذه القوانين بـ " قوانين مورفي " .. و قد كان كما يبدو كان أكثر هؤلاء اجتهاداً في صياغة تلك القوانين
و قبل أن أعرض عليك بعضاً منها لابد أن أنبه على أن معرفتك لهذه القوانين لا ينبغي أبداً أن تقودك إلى أن تؤمن بها لأنه يغلب عليها التشاؤم .. و هذا كما نعلم مناف لشريعة الإسلام
و إنما الهدف الوحيد لهذا المقال هو .. جعلك تضحك !!!

و الآن .. هاك بعضاً منها .. و أترك لك بعدها فرصة التعليق ..
1- قانون الطابور / عندما تغير الطابور فإن الطابور الذي تركته سوف يتحرك أسرع من الطابور الذي انضممت إليه
2- قانون الهاتف / عندما تطلب رقماً خاطئاً فمن المستحيل أن تجده مشغولاً
3- قانون الميكانيكية / بعدما تتسخ يداك بالشحم و أنت تصلح شيئاً تشعر برغبة كاسحة في حك أنفك
4- قانون الورشة / أية أداة تسقط في ورشة فسوف تتدحرج إلى الركن الذي يستحيل الوصول إليه
5- قانون الحمام / عندما تغمر جسدك بالماء يدق جرس الباب
6- قانون الجهاز / عندما تحاول أن تقنع شخصاً ما بأن جهازاً ما لا يعمل فإنه سوف يعمل بالتأكيد
7- قانون السينما / الناس الذين حجزوا مقاعدهم بعيداً عن الممر لابد أن يصلوا متأخراً
8- قانون الثقوب / أصغر ثقب يمكنه إفراغ أكبر إناء ما لم يكن الهدف منه هو التصريف لإنه حينئذ ينسد فوراً
9- قانون القطارات / لو وصلت المحطة مبكراً تأخر القطار بينما لو وصلت متعجلاً فاتك القطار
10- قانون الصحيفة / الصحيفة التي وضعتها على الأرض لتمنع تساقط الطلاء بها أخبار مهمة فعلاً
11- قانون السلك / أي سلك تقطعه حسب طول معين هو أقصر من اللازم
12- قانون النوافذ / القذارة على الجانب الآخر من الزجاج دائماً
13- قانون البديل / بعدما تبتاع بديلاً للشيء الذي بحثت عنه في كل مكان و لم تجده يظهر الشيء الأصلي
14- قانون الأطفال / لا يقيء الطفل في الحمام أبداً
15- قانون اللحظة / لولا اللحظة الأخيرة لما أنجز البشر أي عمل

21 أغسطس 2011

الساعه اربعه واربعون دقيقه ؟!



الســــــــــــــــــ لام عليكم ورحمه الله وبركاته


طب دلوقتي الساعه خمسه الا ربع وانا عايز اكتب مليش دعوه ؟!!

ايه الحل :
डी

تستحملوني بقي انا عايز اكتب عن حاجه في دماغي بس عايز اشوف رايكم الاول


قال تعالي "
ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم "

الايه دي اول مره اسمعها او اخد بالي منها - لاني اكيد سمعتها قبل كده كذا مره - كان وانا في
اعدادي

دلوقتي انا في
كليه لسه فاهم معني الايه دي ؟!!

ممكن تقولولي بتفهموا ايه لما بتقرأو الايه دي ؟!!

وممكن تقولوا ايه علاقه الايه دي بالشعب المصري ؟!!



16 أغسطس 2011

اوليانو مبارك

( الإنسان لا يموت عندما يريد .. الإنسان يموت عندما يستطيع ) هذه الجملة البسيطة والتى وردت على لسان شخصية العقيد اورليانو فى الرواية الأهم (مائة عام من العزلة) للروائلى الأروع جبرايل جارسيا ماركيز
و هى أدق ما يمكن أن توصف به حالة مبارك
وبدون الدخول فى التنظير والتحليل -وهما السمتان الغالبتان فى الشارع المصرى عموما وبعد الثورة خصوصاً- .. فإن الحالة النفسية لمبارك تجبره على أنه من الأفضل له أن يريد الموت !!
وإن كان الموت هو السر الإلهى و لاريب فيه وإن كانت الحياة هى باقى السر ولا شك فيها .. و لكن الموت قرار .. ويظل هو القرار الأهم للإنسان فى حياته لأنه يكون القرار الاخير والأكثر حسما
الإنسان يموت عندما يفقد القدرة على الحياة .. ويفقد القدرة على الحياة عندما يفقد الأمل فيها
ولكن مبارك مازال لم يجد الشجاعة ليتخذ القرار
فى الغالب مبارك يتمنى الموت ولكنه لا يستطيع مواجهته لأنه يفتقد إرادة الموت .. مازال يتمسك بإرادة الحياة .. وإن كان محل تقدير شخصى من كاتب هذه السطور .. لأنه استطاع أن يتماسك ويتحدى .. وكان مازال يعيش الوهم حتى تسجليه الأخير على قناة العربية السعودية .. وكان مازال ينوى الملاحقة والإنتقام .. وأنه لم يكن استوعب حتى ذلك الوقت الدرس الذي حدث له فى أهم وأغرب الأحداث سيريالية .. و لكنه مازال قادراً على التحدى .. وإذا امتلك إرادة الموت فسوف يموت ! .. وإن لم يكن موت الجسد فهو موت الروح والعقل
وفى النهاية لا نجد أفضل من أن ندعو المولى -عز وجل- أن يظهر الحقيقة .. و أن يطبق عدله وحكمته على الجميع .

13 أغسطس 2011

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

أبدأ بكتابة أول تدوينة في هذه المدونة
و أردتها تعريفاً بالمدونة و فكرتها ..

المدونة كما ترون سميناها "ماتاتيا"
و "ماتاتيا" مقهى مصري شهير كان له دور مهم في صناعة تاريخ مصر
إذ لم يكن يجلس فيه "العواطليه" و "العواجيز" .. بل كان يجلس فيه نخبة من أنبغ عقول مصر .. أمثال سعد زغلول و محمد عبده و جمال الدين الأفغاني و عبدالله النديم و غيرهم
و من بين كراسي هذه الطاولة في هذا المقهى كانت تدور رحى الثورة
هذا تعريف بسيط بهذا المكان العريق

و فكرة المدونة هي أن نعيد إحياء هذا المقهى (إلكترونياً) !!
بأن نتحدث -نحن الثوار الجدد- عن كل ما نراه يستحق أن يعرفه أصدقاؤنا و أحباؤنا
و سوف يغطى طرحنا هنا غالباً بلون من ألوان السخرية و الإستهزاء -كما هي عادة المصريين خاصة داخل المقاهي-

و أنا -و أعوذ بالله من كلمة أنا- و إن كنت أفضل اللغة العربية في كتابة المقال
فإن من حق كل المؤلفين أن يدونوا بالعامية المصرية إن شاءوا ( كما هو الحديث في المقهى )

في النهاية ..
أتمنى أن نكون أهلاً لأن تحمل كتاباتنا اسم هذا المكان القيم
و أن نكون على قدر من المسؤلية و الجدية حتى عند النقد و السخرية

حفظ الله مصر و أهلها من كل سوء
والله الموفق و المستعان :D