21 أغسطس 2011

الساعه اربعه واربعون دقيقه ؟!



الســــــــــــــــــ لام عليكم ورحمه الله وبركاته


طب دلوقتي الساعه خمسه الا ربع وانا عايز اكتب مليش دعوه ؟!!

ايه الحل :
डी

تستحملوني بقي انا عايز اكتب عن حاجه في دماغي بس عايز اشوف رايكم الاول


قال تعالي "
ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم "

الايه دي اول مره اسمعها او اخد بالي منها - لاني اكيد سمعتها قبل كده كذا مره - كان وانا في
اعدادي

دلوقتي انا في
كليه لسه فاهم معني الايه دي ؟!!

ممكن تقولولي بتفهموا ايه لما بتقرأو الايه دي ؟!!

وممكن تقولوا ايه علاقه الايه دي بالشعب المصري ؟!!



16 أغسطس 2011

اوليانو مبارك

( الإنسان لا يموت عندما يريد .. الإنسان يموت عندما يستطيع ) هذه الجملة البسيطة والتى وردت على لسان شخصية العقيد اورليانو فى الرواية الأهم (مائة عام من العزلة) للروائلى الأروع جبرايل جارسيا ماركيز
و هى أدق ما يمكن أن توصف به حالة مبارك
وبدون الدخول فى التنظير والتحليل -وهما السمتان الغالبتان فى الشارع المصرى عموما وبعد الثورة خصوصاً- .. فإن الحالة النفسية لمبارك تجبره على أنه من الأفضل له أن يريد الموت !!
وإن كان الموت هو السر الإلهى و لاريب فيه وإن كانت الحياة هى باقى السر ولا شك فيها .. و لكن الموت قرار .. ويظل هو القرار الأهم للإنسان فى حياته لأنه يكون القرار الاخير والأكثر حسما
الإنسان يموت عندما يفقد القدرة على الحياة .. ويفقد القدرة على الحياة عندما يفقد الأمل فيها
ولكن مبارك مازال لم يجد الشجاعة ليتخذ القرار
فى الغالب مبارك يتمنى الموت ولكنه لا يستطيع مواجهته لأنه يفتقد إرادة الموت .. مازال يتمسك بإرادة الحياة .. وإن كان محل تقدير شخصى من كاتب هذه السطور .. لأنه استطاع أن يتماسك ويتحدى .. وكان مازال يعيش الوهم حتى تسجليه الأخير على قناة العربية السعودية .. وكان مازال ينوى الملاحقة والإنتقام .. وأنه لم يكن استوعب حتى ذلك الوقت الدرس الذي حدث له فى أهم وأغرب الأحداث سيريالية .. و لكنه مازال قادراً على التحدى .. وإذا امتلك إرادة الموت فسوف يموت ! .. وإن لم يكن موت الجسد فهو موت الروح والعقل
وفى النهاية لا نجد أفضل من أن ندعو المولى -عز وجل- أن يظهر الحقيقة .. و أن يطبق عدله وحكمته على الجميع .

13 أغسطس 2011

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

أبدأ بكتابة أول تدوينة في هذه المدونة
و أردتها تعريفاً بالمدونة و فكرتها ..

المدونة كما ترون سميناها "ماتاتيا"
و "ماتاتيا" مقهى مصري شهير كان له دور مهم في صناعة تاريخ مصر
إذ لم يكن يجلس فيه "العواطليه" و "العواجيز" .. بل كان يجلس فيه نخبة من أنبغ عقول مصر .. أمثال سعد زغلول و محمد عبده و جمال الدين الأفغاني و عبدالله النديم و غيرهم
و من بين كراسي هذه الطاولة في هذا المقهى كانت تدور رحى الثورة
هذا تعريف بسيط بهذا المكان العريق

و فكرة المدونة هي أن نعيد إحياء هذا المقهى (إلكترونياً) !!
بأن نتحدث -نحن الثوار الجدد- عن كل ما نراه يستحق أن يعرفه أصدقاؤنا و أحباؤنا
و سوف يغطى طرحنا هنا غالباً بلون من ألوان السخرية و الإستهزاء -كما هي عادة المصريين خاصة داخل المقاهي-

و أنا -و أعوذ بالله من كلمة أنا- و إن كنت أفضل اللغة العربية في كتابة المقال
فإن من حق كل المؤلفين أن يدونوا بالعامية المصرية إن شاءوا ( كما هو الحديث في المقهى )

في النهاية ..
أتمنى أن نكون أهلاً لأن تحمل كتاباتنا اسم هذا المكان القيم
و أن نكون على قدر من المسؤلية و الجدية حتى عند النقد و السخرية

حفظ الله مصر و أهلها من كل سوء
والله الموفق و المستعان :D